الموضوع بإختصار هوا أنني حاولت أن أقوم بتنزيل Oracle10g Client على جهازي وهو ويندوز 7 نسخة 64 بت، لكن ظهرت المشكلة السابقة لي وتم الخروج من برنامج التنصيب وتركني حائراً عن أسباب المشكلة.
وبعد قليل من البحث وجدت سبب المشكلة وهو Oracle10g R2 غير متوافق مع ويندوز 7 نسخة 64 بت ويجب أن أقوم بتنزيل نسخة أحدث وهي 10.2.0.4 بدلاً من 10.2.0.2 الموجودة لدي.
لا أحد يلومني على عدم حبي للغة الجافا وخاصة بعد أستيلاء أوراكل عليها ![]()
وإلى لقاء آخر بإذن الله

أولا الحمد لله على السلامة
عادة يقوم المبرمجون بإظهار رسالة للمستخدم دون التأكد من توفر المعطيات الملائمة لهذه الرسالة. مثل: “هل تريد فعلا إلغاء هذا الملف؟ بإلغاء هذا الملف سوف لن ولن ..” و عندما تقول “نعم” يقول: “لم يتم إيجاد الملف”.
أنا شخصيا أتجنب استخدام أي منتج من أوراكل ما دامت تطلب في ترخيصها أن لا أكون من دولة معينة.
You are not a citizen, national, or resident of, and are not under control of, the government of Cuba, Iran, Sudan, Libya, North Korea, Syria, nor any country to which the United States has prohibited export.
برغم أنه قد تم رفع الحظر التقني على ليبيا و برغم أن أوراكل لديها مكتب لدينا، إلا أن مجرد وجود هذا النص يعد عنجهية و لامبالاة.
في الواقع أنا أشعر بالإهانة حتى بتضمين الحظر السودان و سوريا وغيرها.
أعلم بأن الشركات الأمريكية الأخرى تلتزم بمقررات حكومتها، إلا أن الكثير منها أقل عنجهية وأكثر دقة. مثلا ميكروسفت تشير فقط إلى ايران و السودان و كوبا، وتحيلك إلى مواقع حكومية للمزيد من معلومات الحظر. وبرغم هذا فالإهانة قائمة.
السلام عليكم
السودان وسوريا وليبيا، محظورين، إذاً تبقت غزة لأن تنضم إلى هذه اللائحة.
بعدها نتوقع أن نجد محمد نسمان في منتديات المصادر المفتوحة.
لكن الآن يمكن إعتبار محمد نسمان سفيراً للبرامج المملوكة، فنحن بحاجة لها أيضاً
الغريب أن صفحات ميكروسوفت غير مغلقة من السودان، ويمكنك إنزال برامج منها، وكذلك تسجيل نسخة وندوز. أما قوقل، أوراكل، وإمباركاديرو فهي مغلقة، حتى أن الأخيرة صفحتها لاتفتح في السودان. أحياناً أقوم بقراءة إعلانات شركة إمباركاديرو بواسطة المواقع التي تقوم بأخذ لقطة عن موقع معين
الله إيسلمك أخي خالد
>>عادة يقوم المبرمجون بإظهار رسالة للمستخدم دون التأكد من توفر المعطيات الملائمة لهذه الرسالة
صحيح، أنا قد اقع في مثل هذه الأخطاء، لكن بالنسبة للشركات الكبيرة التي يوجد لديها جيش من المبرمجين المتخصصين في مجال الإختبار والتأكد من الجودة تصبح المشكلة أعظم.
على فكرة هذه الأخطاء ونوعيتها بالذات توجد مع شركة أوراكل بكثرة، وتاريخها مليئ بعثرات تترك حائراً بدون توضيح أي سبب.
أنا بشكل عام أكره شركة أوراكل وطريقتها في التعامل مع الشركات الأخرى وحتى في موضوع منتجاتها، لكن حالياً لا يوجد قواعد بيانات تعتبر شبه متكاملة وخاصة للمؤسسات بمستواها.
وبصراحة أنا معكم في عنجهية هذه الشركات، لكن للأسف لو قاطعنا كل الشركات التي لديها هذا المنع وهي جميع الشركات الإمريكية بدون إستثناء فلن نصبح مستخدمي للكمبيوتر ابداً لان الحظر يشمل ايضاً قطع الهاردوير ومتعلقاتها
أهلاً معتز
>> إذاً تبقت غزة لأن تنضم إلى هذه اللائحة.
>> بعدها نتوقع أن نجد محمد نسمان في منتديات المصادر المفتوحة.
بالنسبة لي لا اهتم لموضوع البرامج المفتوحة المصدر أم المغلقة، فأنا لست ضد أو مع أي منهم، أستخدم ما يستطيع منهم إعطائي أقصي درجات الإنتاجية في أقل وقت ممكن، وهذا للأسف غير موجود مع معظم البرامج المفتوحة المصدر (وليس جميعها).
على فكرة شركة إمباركاديرو لديها نسبة المنع بشكل أكبر من الشركات الأكبر حجماً منها، فهل نترك دلفي؟.
لي زميل في المكتب تم شراء نسخة دلفي 2009 له بحوالي ألف دولار، وقد عمل بها فترة، وعند تغيير جهازه لم يستطع تثبيتها مرة أخرى في الجهاز الجديد وتم إغلاق تسجيله بسبب الحظر على السودان، وكانت هذه آخر نسخة دلفي قامت الشركة التي أعمل بها بشرائها ولم تقم الشركة منذ ذاك الحين باﻹسثمار في الدلفي، وقد قام المبرمج بكتابة برامجه الجديدة بجافا.
هناك الكثير من الطرق يمكنه بها التسجيل من خلال إستخدام بروكسي خارجي
هذه الطريقة تستخدم ايضاً من قبل بعض الآشخاص الذين يريدون شراء دلفي من خلال الموقع في امريكا بسبب انخفاض سعرها عن اوربا حيث تأخذ نفس السعر لكن باليورو.
لكن أن يوقم بإعادة كتابة البرامج بلغة جافا بالذات، أعتقد هذه كلفه أكثر بكثير من سعر نسخة دلفي
لكن أعتقد أن السبب الحقيقي وراء إعادة الكتابة الجافة هوا تطليق دلفي نهائياً بسبب موقف شركة إمباركاديرو من الأخوة في السودان، وفي هذه الحالة تكون القصة قصة مبدأ، الوقت والتكلفة في هذا الجانب مهما زادت لن تكون مشكلة بالنسبة له بعد موقف الشركة معه
لكن الجافا هي من صنع شركة أمريكية ولها نفس القيود، وحالياً بعد وقوعها في أيدي شركة أوراكل قد تصل لمرحلة مثل ما وصل دلفي الآن.
البروكسي مقفول عندنا، ولايمكن إستخدامه، حيث أنه يتخطى قيود الرقابة والمواقع الممنوعة في الهيئة القومية للإتصالات.
في الحقيقة هو لم يقم بإعادة كتابة البرامج بالجافا، بل قام بإستخدام الجافا في البرامج الجديدة، أما البرامج القديمة فمازالت بالدلفي لكنه يستخدم توربو دلفي بدلاً من دلفي 2009
حتى أن الجافا لايمكن إنزالها من موقع أوراكل، لكن في نظام لينكس يمكن إنزالها بسهولة لأن نظام لينكس يستخدم مخدمات موزعة في العالم، مثلاً مخدمات في السعودية.
لغة جافا أصبحت تنتشر في السودان لأنها أصبحت تُدرس في الجامعات للطلبة من السنة الدراسية اﻷولى، لذلك نجد أن بعضهم لديه معرفة جيدة بالبرمجة الكائنية، وبعضهم أصبح يكره البرمجة.
هنا ايضا يتم تدريس الجافا في جميع الجامعات، وتم التوقف عن تدريس الباسكال منذ فترة طويلة.
لكن معظم الشركات التي تنتج برامج تجارية هنا تستخدم الدلفي، لانه من عدة نواحي أفضل بكثير من الخيارات الموجودة الأخرى التي تطلب وجود VM بنسخ معينة لتعمل البرامج عليها.
الشركات الأمريكية معذورة في التزامها بمقررات حكومتها، الذي ضايقني في اوراكل و قبلها صن أنه برغم رفع الحظر عن ليبيا و تواجدهما فيها لم تبادرا بتعديل نصوص الرخص لديهما.
كمبرمج، رأيي الشخصي، أنه لو توفر المنتج الأقل تشددا في شروط الاستخدام ويوفر الحد الملائم من مقاييس الكفاءة والجودة، فسيكون بديلا أفضل.
بالنسبة لي تعودت على هذا المنع و الحجب، و لكن الذي استغربه اشتراط البرامج الحكومية ان تكون قاعدة البيانات هي اوراكل (شرط اساسي) لذلك تبقى رخصة الأوراكل ملك الشركة مقدمة البرنامج و غالبا تكون شركة اجنبية و ليست محلية.
أما البرامج المفتوحة المصدر أو الحرة فلا تقل سوءا عن المغلقة أم المملوكة، الرخص الحرة ليس لها علاقة بالقوانين الحكومية و ليست بالضرورة أن تتجاوها، لا أذكر هذه البرامج و لكن هنالك برامج من هذا النوع و تمنعك من استخدامها لأنك من تلك البلاد.
أهلا أخي زاهر،
بالنسبة لأرواكل فهذا الأمر موجود هنا أيضاً منذ فترة طويلة أعتقد هذا يرجع لعدة أسباب منها:
1. أداة التطوير Oracle Developer وهي مخصصة لقاعدة بيانات أوراكل وفي فترة كانت هي الأداة الرئيسية لتطوير البرامج وتقريبا كثير من مبرمجي الرعيل الأول تحت بيئة يونيكس كان يستخدموها بعد الكوبول وفيما بد أصبح كثير منهم مدراء لمراكز الحاسوب في المؤسسات وتم إشتراطها للإستخدام.
2. النظرة السائدة بأن قاعدة البيانات الخاصة بالمؤسسات هي أوراكل وما عدا ذلك لا تصلح إلا للبرامج الصغيرة، لكن من وجهة نظري في معظم الأماكن MySql تعتبر فائض عن حاجة العمل.
3. هناك مميزات رائعة في أوراكل وغير متوفرة في فترات معينة الا بها مثل دعم Spatial Data, Bit Streaming Replications، والكثير غيرها ورغم انه خلال السنوات الأخيرة أصبحت العديد من قواعد البيانات به معظم هذه المزايا لكن أوراكل كانت السباقة فيها مما جعل النظرة السائدة أنها فقط التي تملك مثل هذه المميزات.
4. هناك فئة تستخدم أسم أوراكل من الناحية الدعائية، فقط يكون لديه برامج لا يزد عدد السجلات فيها عن عدة الآلآف من السجلات لكن يتم تصميمها لأرواكل حتى يعتبر “نفسو عامل اشي كبير”.
>> المصادر المفتوحة …
جميلة قوية مناسبة … افضل ما احبه هو انها مجانيه … و منها ما هو قوي مثلا في قواعد البانات قرات مقارنة بين الاوراكل و البوست قري اس كيو ال … و كانت البوست قري اس كيو ال قوية و منافسة شرسة للاوراكل من حيث السرعه العاليه و القوة
>> بالنسبة لغزة
الحمد لله لاتوجد هناك مواقع مغلقة علي ما اعتقد انما بطئ الانترنت الرهيب هو مشكلتنا الكبيرة….
باعتقادي المبرمج/المهندس الناجح يمكنه ايجاد الحل الابداعي لمؤسسته باقل التكاليف و باعلي انتاجيه ..
>>باعتقادي المبرمج/المهندس الناجح يمكنه ايجاد الحل الابداعي لمؤسسته باقل التكاليف و باعلي انتاجيه ..
بالتأكيد، لكن تذكر أن أقل التكاليف لا تقارن بالسعر فقط، فإعتمادك على منتج مجاني او مفتوح المصدر لكن بحاجة لكثير من الدعم والتخصيص قد يكون مكلف أكثر بكثير من شراء منتج تجاري جاهز يقوم بمعظم هذه المهمات.
لذا قد تجد أن هناك مؤسسات تدفع الالاف والملايين لشراء منتجات قد يكون هناك بدائل لها بأسعار أقل ولكن لا يوجد لها دعم واضح من قبل الجهة المطورة.
ودائما التكلفة تقاس من خلال ما يسمى التكلفة النهائية او الكلية (Total cost of Ownership) وليس السعر المبدئ.
السلام عليكم,
فأحببت مشاركتها
تذكرت موضوعك اليوم “عندما تكون رسائل الخطأ معبرة أكثر من اللازم !!!” عندما واجهتني رسالة خطأ من مايكروسوفت أوفيس وكانت معبرة أكثر من اللازم
http://imageshack.us/photo/my-images/849/erroroffice.png/
تحياتي،
شكراً أخي أحمد على المشاركة، وهي معبرة أكثر من اللازم بشكل كبير